الشيخ علي النمازي الشاهرودي
517
مستدرك سفينة البحار
قال الكراجكي في كنزه : إن الخبر ورد بأن الله تعالى يرفعهم ( يعني الأنبياء ) بعد مماتهم إلى السماء ، وإنهم يكونون فيها أحياء متنعمين إلى يوم القيامة . وقد ورد عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أنا أكرم على الله من أن يدعني في الأرض أكثر من ثلاث ليال ، وهكذا عندنا حكم الأئمة . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لو مات نبي بالمشرق ومات وصيه في المغرب ، يجمع الله تعالى بينهما - الخ ( 1 ) . وعدة من الروايات في ذلك التهذيب كتاب المزار باب الزيارات ( 2 ) . الروايات في إلحاق الأوصياء بالأنبياء بعد الدفن ( 3 ) . في ليلة المعراج رأى النبي ( صلى الله عليه وآله ) آدم في السماء الدنيا ، ويحيى وعيسى في السماء الثانية ، ويوسف في الثالثة ، وإدريس في الرابعة ، وهارون بن عمران في الخامسة ، وموسى بن عمران في السادسة ، وإبراهيم في السابعة ( 4 ) . باب فيمن دفن عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من الأنبياء ( 5 ) . في أن الأنبياء لا يتغيرون ولا يأكلهم التراب ، ويصلى عليهم ثلاثة أيام ثم يدفنون ( 6 ) . وعن مولانا أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) في حديث تقدم في " سقى " : قال : وما كشف من عظم نبي إلا وهطلت السماء بالمطر ( 7 ) . خبر النبي الذي استدعى قومه منه أن يتعلموا علم النجوم ( 8 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 370 ، وج 5 / 18 ، وجديد ج 11 / 67 ، وج 18 / 298 . ( 2 ) التهذيب ص 36 و 37 . ( 3 ) جديد ج 42 / 214 و 215 و 236 و 292 ، وط كمباني ج 9 / 652 و 653 و 658 و 674 . ( 4 ) ط كمباني ج 6 / 376 و 391 و 390 ، وجديد ج 18 / 322 و 325 و 326 و 382 و 376 . ( 5 ) ط كمباني ج 22 / 37 ، وجديد ج 100 / 235 . ( 6 ) ط كمباني ج 5 / 18 . وتمامه ص 376 . والروايات في ذلك ج 7 / 423 ، وجديد ج 11 / 65 ، وج 14 / 179 ، وج 27 / 299 . ( 7 ) ط كمباني ج 12 / 163 ، وجديد ج 50 / 271 . ( 8 ) ط كمباني ج 14 / 147 ، وجديد ج 58 / 236 .